الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

فن ابوظبي(١)

خلال الأسبوع المنصرم تزينت العاصمه الحبيبه أبوظبي بإبداعات فنيه من كل أرجاء المعموره في عرس فني ومهرجان خلاب يقام سنويا في قصر الامارات ليعلن بصدق ووضوح بأن أبوظبي جميله ورائعه وتحب كل جميل ورائع ….

على مدى أربعة أيام متتاليه حرصت على حضورها جميعا تم عرض أعمال فنيه لفنانين من كافة الدنيا فكأن الدنيا قد جمعت فنونها وخلاصه إبداعها الإنساني لتعرضه هنا في ذلك العرس الجمالي الذي تشتاقه العيون وتنخطف بسحره العقول ….

فن أبوظبي لهذا العام أحتفل واحتفى بأربعة من المصممين والفنانين الشباب جميعهم من الفنانين العرب أو من اصول عربيه والذين تمكنوا من عرض ابداعاتهم ومشاركة الجمهور لهم في عرض أبداعي مفتوح في الورش والمحترف الفني الذي اقيم في الساحه الخلفيه للقصر علي الشاطى ..فكانت بادرة تليق بهذه المدينه التي لا تزال تبهرني كل يوم ..

الفنانين الاربعه سأخصص تدوينه خاصه عنهم أما اليوم فأكتفي بعرض بعض الأعمال الفنيه المعروضه في المعرض  لتشاركوني المتعه وتسبحو معي في تلك الأمواج الحالمه .

استمر بالقراءة «

في حب الامارات

لأنك بلاد ليست كالبلاد ولأنك أرض وبحر وسماء..

لأن أرضك نبض قلوب وسماؤك أطياف أحلام وبحرك سحر أمنيات  ..

تأتين من حيث تولد الشموس  ..وتهجعين على وسائد النجوم

وبين هذه وتلك تتهدهدين بين القلب والعين ..وتسكنين في زوايا الروح حيث نخبئ أحلامنا

لأنك تجاوزت حدود الوطن الأرض وتخليت عن رتابة التراب …لتحلقي عاليا  ..بعيدا …وتحميلنا معك

لتكوني أنت ونكون نحن بك

لتكوني وحدك هناك …حيث تسكن الأمنيات وتولد الأحلام

وتهطلين شغفا …ولها …رحمه…

تولدين كل يوم ..في ضحكة طفل ودعاء  أم وهديل يمامه

في تغروده بدوي يسرح  بها خلف ابله ..في نهمة نهام يناغي بها البحر ويغازل أمواجه

لأنك الوطن الحلم …نسكنه ونعيشه  واقعا لكنه لا يفقد لذه الحلم

يعطينا شيئا من سحره ليعيش فينا كما نعيش فيه وبه وله

لأنك كنت لنا ولأننا كنا لك …

لأنك أحببتنا ..فوهبتنا من الحب كله ومن الدفئ كله ومن العطاء أقصاه

علمتنا أن نحب بلى حدود ونعطي بلا قيود ..

لأنك أمنا …

لأنك حلمنا …أملنا …

نقول لك في عيدك ..كل عام وأنت بخير يا امارات يا حبيبتي

ماهو أخطر من الإختلاط

آثرت التريث قليلا حتى تخف حمأه الجدال المحتدم  حول قضيه الإختلاط في جامعة الملك عبدالله لما صاحب ذلك من تحزبات وتكتلات واتهامات بلغت فيها مدى بعيدا من التجني وقلب الحقائق و غاب فيها العقل كثيرا وكانت العواطف هي سيده الموقف  .ولكي أستبق أي اتهام لي بالتدخل في شؤون الغير فإني لا آتي بجديد عندما أذكر بأن للسعوديه مكان لا يغفل على مستوى الآمه سواء من ناحيه التأثير الديني والروحي وكذلك الوزن السياسي والإقتصادي كل ذلك جعلها تحت مجهر البحث والدراسه والنقد لان كل مايحدث على ارضها  يتجاوز حدود الجغرافيا  ويتعدى أثره للمنطقه والأمه بأسرها  وبذلك تقلصت الشؤون الداخليه هنالك وأصطبغت غالب القضايا بصبغه اقليميه وعالميه حتى لو لم يشأ السعوديون ذلك فإن الواقع يفرض عليهم أن يكونوا وتكون بلادهم تحت عين الرقيب . استمر بالقراءة «

لا يكاد أحد ينكر التردي الذي تعيشه أمتنا وليس لذي عين بصيره أن يعمى عن مظاهر التخلف والإنحطاط الحضاري الذي ” تمارسه ” الأمه وهنا تعمدت التعدي من فعل العيش الى فعل الممارسه لتأكيد مفهوم التعود والإستمراء لكل قيم التخلف والتردي …ووسط تلك الغمه السوداء تتعالى أصوات تدعو للخروج من ذلك النفق الذي توقفت فيه عربتنا وتلقي باللوم على القاصي والداني …تاره على الإستعمار وتاره للحكومات ..وتاره للصهيونيه العالميه واللوبي اليهودي ..ومره للبرجوازيه العالميه والغزو الفكري والعولمة … ولكن هل وضعنا أصبعنا على موضع الجرح صراحه …ترى لو لم يكن هنالك استعمار ولم تكن هنالك أمريكا ولا اسرائيل ولم يفرز التاريخ راسماليه ولا اشتراكيه …هل ترى كان حالنا سيصبح أفضل ….رحم الله مالك بن نبي الذي تكلم عن قابليه الإستعمار والتي تسبقه وتفوقه خطوره ..لأنها تبقي الجسد ضعيفا بلا مناعه ومغريا لكل طامع مستعمر …. نعم نحن من صنع الإستعمار أو من أغراه بنا … استمر بالقراءة «

شارع العطايف

89024

إقتنيتها من معرض أبوظبي للكتاب لعام ٢٠٠٨  ضمن مجموعه كبيره من الكتب ..إنتهيت من قراءتها منذ أسبوع وحقا هي عمل يستحق التوقف عنده وتستحق ما صاحبها من نقاش ونقد  …حقيقه لم أنجذب بدايه لعنوانها ولكن العارض في دار الساقي نصحني بها وكانت نصيحته ثمينه .

روايه شارع العطايف  العمل الروائي الأول للكاتب السعودي عبد الله بن بخيت  روايه تحترم القارئ بحق وتصعد به لعوالم فكريه وفلسفيه تناقش تناقضات الحياه والموت ،السعاده  والتعاسه الحريه والعبوديه ..تثير الكثير من الأسئله وتضعنا في مفترق الطرق أمام إجابات متعدده نحن من نختارها ..يتلاعب فيها الراوي بإحترافيه كبيره بمفردات الزمان والمكان  وإن كان العنوان يوحي بمكان معين قد يحده الزمان ولكن الروايه تتخذ من ذلك المكان منطلقا لتعرج به لأمكنه تتقاطع مع شارع العطايف وتشاركه رسم مصائر أبطال الروايه …

الروايه تنقسم لثلاثه فصول يتمحور كل فصل حول شخصيه محوريه وتتقاطع الشخصيات الثلاث في أكثر  من مكان في الروايه وتلتقي في صياغه أحداثها .. استمر بالقراءة «

نكمل عرض الصور الفائزه بجائزه العام الصحفيه …. لتكتمل المتعه

مواضيع معاصرة – الصور الفردية – الجائزة الأولى

١١

Brent Stirton, South Africa, Reportage by Getty Images for Newsweek
مجموعه من الحراس في منتزه فيرونغا الوطني شرق الكونغو يحملون جثث لأربعة من حيوانات الغوريللا التي وجدت مقتولة .. هذه الحيوانات المهددة بالانقراض تعيش في منطقة تكثر فيها النزاعات .. كذلك تتواجد الكثير من الميليشيات في مناطقها مما يعرضها للقتل من أجل لحومها أحياناً , أو من أجل المتعة في أحيانا كثيرة من قبل أفراد تلك الميليشيات استمر بالقراءة «

حدث في المارينا مول

STOP_by_kylewright

حدث هذا الصباح أن كانت أختي وأخي يجلسان في أحد المقاهي في مركز ” المارينا مول” في أبوظبي وبينما كانا يتناولان مشروبهما دخلت المقهى فتاه وإذا بشاب يدخل في أثرها … أختارت الفتاه أحد المقاعد وجلست …فاختار الشاب مكانا يقابلها …بداء الشاب يلمح ببعض العبارات يعرض فيها بالفتاه يعني”" مغازل عيني عينك” بدون أي حياء أو احتشام …يعرض رقم هاتفه  بصوت عال…يحاول جذب انتباه الفتاه ببعض الحركات المكشوفه … وحينما حضر الجرسون قام الشاب بكتابة رقم هاتفه على أحد المناديل الورقيه وقام بإعطائه للجرسون طالبا منه أن يقوم بتوصيله للفتاه ” ديليفري أرقام” فما كان من أخي الا أن توجه لمدير المطعم وحدثه بالمخازي التي تحدث في مطعمه فاستدعى الجرسون وقام بإتلاف ورقه المناديل .. المهم حبيبنا ” الشاب ” لم يكن يعلم بأن كل ماجرى قد تم توثيقه وتصويره بكميرا الهاتف … بعد انتهاء الفتاه من مشروبها غادرت وتبعها الشاب المتيم … استمر بالقراءة «

لا شك بأن التغيير الذي أحدثه التصوير سواء الفوتوغرافي أو التلفزيوني قد أدى  لنقله نوعيه في نقل الخبر فبعد أن كنا نسمع الخبر أصبحنا نراه كما حدث …
وصلتني رساله عبر البريد من صديق عاشق للتصوير مثلي تحتوي الصور الفائزه بجائزه العام الصحفيه منذ سنة ١٩٨٣ وحتى ٢٠٠٨ وهي منقوله من موقع شبكة أبو نواف  نقلا من موقع الجائزه على الانترنت… وكون تلك الصور تتعدي كونها توثيق صحفي إلى كونها تاريخ يحكى وقصه تروى لذلك آثرت أن أشارككم هذه المتعه ….لكل من يعشق الكميرا وكل متيم بالعدسه اقدم لكم هذه المتعه البصريه والرحله الجماليه بين الحدث وعدسة الفنان …

ؤسسة الصور الصحافيه العالمية مؤسسة مستقلة غير ربحية .. تتواجد مكاتبها في مدينة أمستردام في هولندا من عام 1955 .. المؤسسة هذي توزع سنوياً جوائز لأفضل الصور التي التقطها الصحافيين من جميع أنحاء العالم في عشرة مواضيع مختلفة بالإضافة لصورة العام .. تبدأ هذه المؤسسه بالاعلان عن استقبال الصور .. بعد ذلك يتم فرزها أكثر من مره على يد لجنة من الخبراء .. ويكون الفرز اعتماداً على معايير عديده لكن أهمها قيمة الخبر نفسه , والمهارات المستخدمه في التصوير .. بعد أن يتم الفرز وتوزيع الجوائز .. يتم إقامة معرض للصور الفائزة يطوف على أهم المدن في العالم .. طبعاً هذه المسابقة والجوائز المقدمة فيها هي الأرفع على الإطلاق في مجالها .. كذلك المعرض المصاحب يشكل واحد من أهم معارض الصور الفوتوغرافية على الإطلاق ..  .. كذلك يتم إصدار كتاب سنوي يتم فيه نشر الصور الفائزة .. والقصة وراء كل صورة من هذه الصور .. بالإضافة إلى تعليق المصور نفسه .. المواضيع الـ 10 التي يتم توزيع الجوائز عليها هي على التوالي .. مواقع الأحداث .. أخبار متفرقة .. أخبار الناس .. لقطات رياضية .. مواضيع رياضية .. قضايا معاصرة .. الحياة العامة .. صور البورتريه .. فن وترفيه .. طبيعة .. كذلك كل موضوع من هذه المواضيع ينقسم لقسمين .. الصور المفردة والقصة .. القصة هذي عرف عند المصورين عموماً .. حيث يتم التقاط عدد من الصور تتكلم عن نفس الموضوع .. بالنسبة لتقسيم الموضوع راح يكون على الشكل التالي .. أول شي صورة العام .. بعدين نبدأ بالموضوع الأول .. والمراكز الثلاث الأولى بالنسبة للصور الفردية .. ثم المراكز الثلاث الأولى بالنسبة للقصة .. ثم الموضوع اللي بعده .. وهكذا

الملاحظة الأخيرة انه القصة مثل ما قلت لكم هي مجموعة صور .. لكن اللي يفوز صورة وحده فقط تحتارها اللجنة .. عشان كذا ما حطيت باقي الصور اللي منها الصورة الفائزة في كل قصة….. الان سأعرض الصور الفائزه عن عام 2008 في كافة المجالات وفي الحلقه الثانيه سأعرض الصور الفائزه بصورة العام منذ عام 1953 وحتى 2008

والآن أترككم مع الصور للتحدث هي

صورة العام

١١Tim Hetherington, UK, for “Vanity Fair”
جندي أمريكي يلتقط أنفاسه مستنداً على حائط اصطناعي .. أطلق عليه اسم حائط ريستريبو .. تكريماً لأحد زملائه الذي سقط خلال المعارك في وادي كورينغال في افغانستان .. الوادي هذا يعتبر مركز لأشرس العملياتوأكثرها دموية بين الجيش الأمريكي وقوات طالبان .. لذلك سمي بوادي الموت .. وصنف كذلك كـ واحد من أخطر المواقع في العالم استمر بالقراءة «

أضواء متناغمه (الصور)

بناء على طلب البعض أقدم بعض الصور التي شاركت بها في مسابقه ومعرض أضواء متناغمه  مع العلم بأن حقوق ملكيه الصور عائده لشركه صروح  في أبوظبي … طبعا هذه ليست الصور التي دخلت بها المنافسه وعلى أساسها تم اختياري من ظمن السته المرشحين للمرحله النهائيه فتلك الصور كانت ملتقطه في أسبانيا وليس في الإمارات لأن مرحلة التصفيات لم تكن تحتوي أي اشتراطات   حول موضوع أو موقع التصوير  …أما هذه الصور التي أعرضها اليوم فهي التي شاركت في المعرض  وهي ليست كل الصور ..بقي أن أضيف أن الصور لم تخضع لأي عمليات تعديل رقمي ….

أتمنى أن تعجبكم…..

khalid4 (14)

khalid4 (27)

khalid4 (12)

khalid4 (13)

مغازل في شارع كرنتنر

رمضان على الأبواب وإجازتي توشك على الإنتهاء …أيام جميله قضيتها متنقلا بين إيطاليا والنمسا وأخيرا فرنسا … من هنا من فيينا قلب اوروبا كما يجب أن تكون يفيض القلب والعقل بتنوع فريد من العواطف والأفكار …مشاعر زاهيه قد تكون أيام الإجازه والتفلت من روتين العمل والوظيفه هي الباعث لها وقد تكون الديار التي أسكنها والأجواء التي أتنفسها تملك تلك القوه التي تفك عقال الأفكار الحبيسه والعواطف الدفينه ..على كل ومهما كان فلي حديث من وحي القارة العجوز قد يطول لكني أسبق ذلك السرد بسؤال من وحي المكان…أين هو السائح العربي وماهي السياحه العربيه  وما هو شكلها ؟؟؟

هذه ليست زيارتي الأولى لأوروبا وللأسف يتكرر معي نفس المشهد حيثما ذهبت ليس في أوروبا وحدها بل حيثما القيت عصا ترحالي …أين هو السائح العربي عموما والخليجي خصوصا 

دعونا نبحث علنا نجده …

المدن التي زرتها كنت أحرص على أقتناء خريطه للمدينه توضح المواقع السياحيه التي تستحق الزياره وتجدني أتنقل من موقع تاريخي أثري إلى متحف أو معرض فني أو كنيسه تاريخيه أو معبد قديم  ..ترى هل من الممكن أن نرى أحد من بني يعرب هنا …. أتلفت …لا أحد …..إطلاقا …بدون مبالغه  لا أحد  .لم أقابل أي عربي .. ومن المسلمين لم أقابل سوى بعض العوائل من ايران وتركيا وهما الدولتين المسلمتين الوحيدتين التين تستحقان الإحترام بالإضافه لماليزيا وذلك له أسباب عديده …

زرت بعض المكتبات والتي أحرص على زيارتها كلما سافرت فهي تحوي كنوزا معرفيه وعلميه قد لا تصل لبلادنا أو قد تحتاج لسنوات للوصول بينما هنا يمكنني الفوز  بأحدث الإصدارات وبتنوع مهول … أتلفت أين بني يعرب .. الجواب ….لم ينجح أحد…

للأسف الشديد والمخجل يجب أن نواجه أنفسنا بالحقيقه … لو بحثت في الأسواق لوجدت ضالتك هناك …… ياه  ما أكثرهم حتى استمر بالقراءة «

Older Posts »